تراجع محدود لمؤشرات البورصة والسيولة 62.3 مليون دينار

سجلت مؤشرات بورصة الكويت تغيرات محدودة وحمراء لمؤشري السوق العام والأول في نهاية تعاملات امس في ثالث جلسات الأسبوع، وتراجع مؤشر السوق العام بنسبة 0.11 في المئة أي 7.88 نقاط ليقفل على مستوى 7195.34 نقطة وبقيت السيولة تتداول بمستويات عالية حيث بلغت 62.3 مليون دينار، ورغم انها اقل من الجلستين الماضيتين فإنها تبقى اعلى من معدلات هذا العام ومُرضية جدا للمتداولين، وتم تداول عدد اسهم بلغ 272.4 مليون سهم من خلال 16570 صفقة، تم تداول 119 سهما ربح منها 57 سهما وخسر 50 سهما بينما استقر 12 سهما من دون تغير. وخسر مؤشر السوق الأول بنسبة 0.14 في المئة أي 11.36 نقطة ليقفل على مستوى 7871.21 نقطة بسيولة بلغت 48.5 مليون دينار تداولت عدد اسهم 156.2 مليون سهم عبر 10069 صفقة، تداولت 33 سهما ربح منها 15 سهما وخسر 10 اسهم بينما استقر 8 اسهم فقط من دون تغير. وفي المقابل ربح مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.06 في المئة أي 3.81 نقاط ليقفل على مستوى 5956.57 نقطة بسيولة بلغت 13.8 مليون دينار تداولت عدد اسهم 116.2 مليون سهم من خلال 6501 صفقة، تم تداول 86 سهما ربح منها 42 سهما وخسر 40 سهما بينما استقر 4 اسهم فقط من دون تغير. تبادل أدوار واستمرت حالة التفاؤل في أداء مؤشرات بورصة الكويت في ثالث تعاملات الأسبوع، وانطلقت التعاملات على مستوى سيولة كبير تجاوز المليون دينار، وكذلك بنمو أسعار الأسهم ذات السيولة في بداية الجلسة، ولكن مع مرور الوقت كانت هناك ضغوطات واضحة على اسهم بيتك والوطني بعد تحقيقهما لمكاسب كبيرة خلال الجلسات الأربع الماضية، وكذلك بعض الأسهم في قطاع البنوك، بينما على الطرف الاخر شهد سهم اجيليتي نموا كبيرا خلال تعاملات الساعة الأخيرة ليسجل ارتفاعا كبيرا ويعوض الضغط الذي تم عليه خلال تداولات اليومين الماضيين منتظرا اعلان أرباح الربع الأول. بالمقابل كانت هناك ضغوط كبيرة وعمليات بيع لسهم زين بعد اعلان نتائجه الفصلية التي جاءت بتراجع في النمو وارتفاع بعض الأسهم الأخرى في السوق الأول كالتجارية العقارية والاستثمارات الوطنية وصناعات وبوبيان بيتروكيماويات، بينما كان معظم الأسهم تتداول باللون الأحمر، وكذلك ارتفعت بعض الأسهم الصغيرة وفي مقدمتها سهم ارجان حيث تداول بنشاط كبير وبمكاسب بلغت 12 في المئة، وارتد راسيات أيضا وعوض خسارته امس الأول، بينما تراجع يونيكاب وسط عمليات جني أرباح واضحة على السهم بعد ارتفاعات متواصلة خلال الفترات الماضية، وتراجع اعيان العقارية كذلك وسط عمليات جني ارباج لتنتهي الجلسة على حالة من التفاؤل وإن كانت بالألوان الحمراء. خليجياً، تراجعت مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي خلال جلسة امس وكان مؤشر سوق دبي هو الأكثر خسارة بنسبة 1 في المئة، وكذلك سجل مؤشر السوق السعودي تراجعا جديدا وانخفض بنسبة قريبة من دبي، وكان الاستثناء استقرار مؤشر سوق البحرين على اللون الأخضر ولكن بمكاسب ضعيفة جدا، وكانت أسعار النفط تتداول فوق مستوى 83 دولارا للبرميل ولكنها على اللون الأحمر بعد ارتفاعات امس الأول، وتترقب الأوساط في الأسواق المالية العالمية خلال مساء هذا اليوم بيانات تضخم للولايات المتحدة لشهر ابريل الماضي، والذي ستحدد أيضا مستوى خفض سعر الفائدة خلال الفترة الماضية، وكم عدد مرات الخفض لهذا العام، والتي تقلصت كثيرا مع مرور الوقت بسبب أسعار الفائدة المستمرة لمستوى أعلى من المستهدف بكثير.
جريدة الجريدة