تباين أداء مؤشرات البورصة... والسيولة 60.2 مليون دينار

عمليات جني أرباح طالت الأسهم الصغيرة في الرئيسي وبعض «القيادية»

بعد 4 جلسات متتالية من الارتفاع، الذي كان كبيراً هذا الأسبوع بأكثر من 2 في المئة، جاء وقت جني الأرباح خصوصاً على الأسهم التي قادت الجلسات الماضية.

تباين أداء مؤشرات بورصة الكويت، أمس، بعد سلسلة ارتفاعات واضحة قفزت بها إلى أعلى مستوياتها هذا العام، وانتهت، أمس، الجلسة الثالثة هذا الأسبوع، بعد أربع جلسات خضراء بنمو محدود على مستوى مؤشر السوق العام بنسبة عُشر نقطة مئوية أي 6.49 نقاط ليقفل على مستوى 6531.27 نقطة بسيولة كبيرة لكنها أقل من مستواها، أمس الأول، بلغت أمس 60.2 مليون دينار تداولت 378.3 مليون سهم عبر 13627 صفقة، وتم تداول 139 سهماً ربح منها 45 سهماً فقط مقابل تراجعات طالت 74 سهماً واستقر 20 دون تغير.

وسجل مؤشر السوق الأول ارتفاعاً أفضل وبنسبة 0.14 في المئة أي 10.14 نقاط ليصل إلى مستوى 7104.29 نقاط بسيولة جيدة بلغت 33.2 مليون دينار تداولت 86 مليون سهم عبر 4850 صفقة، وربحت 7 أسهم فقط ذات وزن كبير غلب عليها اللون الأخضر، أبرزها بيتك وأجيليتي وبنك بوبيان مقابل تراجع 13 سهماً واستقرار 5 أسهم دون تغير.

واستقر مؤشر السوق الرئيسي على خسارة محدودة جداً كانت بنسبة 0.03 في المئة فقط أي 1.86 نقطة ليقفل على مستوى 5410.76 نقاط بسيولة كبيرة هي 27 مليون دينار تداولت 292.2 مليون سهم عبر 8777 صفقة، وتم تداول 114 سهماً في الرئيسي ربح منها 38 سهماً وخسر 61 سهماً بينما استقر 15 سهماً دون تغير.

جني أرباح


بعد 4 جلسات متتالية من الارتفاع، الذي كان كبيراً هذا الأسبوع بأكثر من 2 في المئة، جاء وقت جني الأرباح خصوصاً على الأسهم التي قادت الجلسات الماضية، وكان في مقدمتها سهم الوطني الذي تراجعت عروض البيع فيه بدرجة كبيرة وأصبح مرشحاً لتحقيق مكاسب أكبر وأسرع وبلوغ مستوى 900 فلس، بينما استقر بيتك على مكاسب محدودة وكان سهما بنك بوبيان وأجيليتي هما الأفضل أداء، وخسرت أسهم هيومن سوفت والبورصة وأهلي متحد ليتوازن الأداء لمصلحة الأسهم الرابحة والمكاسب الكبيرة لسهم بنك بوبيان قد نقلت المؤشر إلى اللون الأخضر محققاً نسبة قريبة من 2 في المئة.

في المقابل، تداولت أسهم السوق الرئيسي على تباين، إذ واصلت كتلة إيفا مكاسبها بقيادة سهم أرزان وعقارات الكويت هذه المرة مقابل تراجع أسهم كتلة أعيان، خصوصاً أعيان العقارية وأعيان الأم، وتمت تداولات كبيرة على سهم البريق إذ تراجع بشكل لافت للنظر، ولامس مستوى 40 فلساً، وخسرت أسهم "جي إف إتش" والتجارية أيضاً، لكن بنسب محدودة لتنتهي الجلسة قريبة من الاستقرار كان جنى الأرباح أكبر في نهايتها من البدايات الخضراء.

خليجياً، مال أداء مؤشرات الأسواق المالية الخليجية إلى تحقيق مكاسب جديدة ولم يتراجع منها إلا مؤشرا سوقي قطر والبحرين، وكان الأخير الأكثر خسارة بأكثر من نصف نقطة مئوية، بينما حقق البقية مكاسب متفاوتة لكنها جميعها دون النقطة المئوية، فيما كانت أسعار النفط تتداول خضراء ارتفع برنت خلالها لتحقيق مستوى 74.5 دولاراً للبرميل.

جريدة الجريدة